“الشُهب” المميتة!

قال لها حاملاً مسدساً بلاستيكياً: ما أجمل الشُهب في السماء يا أمي!.. إنها قريبة جداً!..
التفتت إليه محاولة أن تبعده عن النافذة: يا طفلي العزيز.. هذه ليست شُهبا.. 
رد عليها: إذن ما هي يا أمي.. ما هذه؟.
فقالت له بشيء من الحدة: إنها لا شيء.. هيا تعال للفراش..
هنا.. تحاول امه أن يدرك طفلها عندما يكبر يوما ما، أن واحدة من هذه “الشُهب” قد سلبت منه أبا لم يحظ بحنانه ولم يره.. ولن يعوض ابداً!!.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *