تضامنوا مع أمواتنا فكلنا بشر!

وَجدَ شيئاً في الحديقةِ كأنه كومة من العظام، ربما رفات يعودُ لقطة ميتة أو طير، ثمَ اتصلَ مباشرة بعدد من قادة الدول لاسيما دعاة السلام، وقال لهم “يجب أن تعربوا عن تضامنكم معي لهذا الشيء العجيب في الحديقة”.. الحمد لله كلهم رحبوا بالدعوة لتنظيم مسيرة تضامنية لمعرفة صاحب هذه العظام، ولكن للأسف، فمعظم القادة اعتذروا عن المجيء لحجة “مقنعة”، ألا وهي وجود مجلس عزاء بالقرب من المنزل. كان مجلس العزاء يعود لأسرة قتلت بالكامل بدوافع غير جنائية.. لكنهم طمأنوا الشخص وقالوا له: “سنأتي بعد انتهاء الجنازة”.. لكنه قال لهم لا أتوقعكم ستأتون.. قالوا له لماذا؟.. قال: هناك جنازة أخرى.. وما أن تنتهي، ستلحقها ثالثة ورابعة وخامسة!. في نهاية المطاف اقتنعوا بكلامه.. وامتعضوا أيضا من وجود توابيت الموت التي قد تعرقل مسيرهم التضامني مع رفات مجهول الهوية!.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *